مُتْ ... او قُتِلت , ليس بالأمر المُهم كيف حدث, المهم أننى ما عُدت سجين سفينة اللحم والدم, ربما حدث هذا مُنذ قليل أو ربما مُنذ فترة , لستُ واثق من شئ, إذ لا وسيلة لدي للتيقُنُ مِن أني موجود فى الآن على كل حال ... الوضع بات غريباً عن المُعتاد. لا أدري أي معتاد فانا لم أعتد الموت سلفاً ! ... تحدثت دوماً عنه, وتغنيت بالحرية المُصاحبه له وكأنيأاتجول فى أنحاء اللاحياة كل مساء ! . وها أنا بين ثنايا اللاشئ الآن ... أترقب فى هدوء هذا الكائن الذى يتأملني مِن بعيد , لاأادرى لماذا تأخر فى حملقته هكذا وكأنه لا يثق فى هويتي ! على ما أعرف في مثل تلك المواقف يتدخل أقرانهُ سريعاً بالسؤال عن الهوية ولا ينتظروا أن يتجلى دليل من تلقاء نفسه ليُثبت الهوية, كما يفعل الآن. يبدو أنه جديد فى تلك المهنة وليست لديه أي خبرات سابقة !
حاولت أن ألفت انتباهُه، لا لانزعاجي مِن المثول فى لاشيء, وإنما لانزعاجي من مثوله أمامي فى هذا الوضع السخيف. و تلك الهيئة المُريبة . كان حجمُه ضخم أكثر من الطبيعي , ومُتشح بوشاح أسود كبير , يُغطي كل جسده فيما عدا فتحتين صغيرتين . خَصَصهُما لعيناه , أخشي أنه ربما ظن في نفسه انه مُختبيء فعلاً , و يُراقبني باحترافية ! اللعنة ... هذا الأبله
يبدو أن محاولاتي العاجِزة لفتت إنتباه آخرين . إذ شعرت بمَس على كتفي مِن أحدهم فاستدرت وعلى شفتاي كلمات سؤال عما يُريده مني, فوجدت كائناً يُشبهني الى حد ما , مُرتدياً حذِاءً ذهبياً بأجنحة نسور صغيرة ذهبية . حِذاء كخاصة "هيرمز" أدركت لحظتها أنه لا حاجة للسؤال , فتمثلت الصمت , رغم رغبتي فى القول بشيء . على كل حال أنتظرت حتى قال بثقة بعد فترة من الوقت مرت فى سكوت : أتبعني مِن فضلك .
ولم ألبث أن أوافق على طَلبُه حتي وجدت أننا بالفعل بادرنا بالتحرُك , لا أدرى لِمّ طالبني بأن اتبعه طالما انني سأتحرك خَلفُه رغم إرادتي فى النهاية ! . وَدَدتُ لو بإمكاني الحصول على بضع لحظات لأُحرر دمعه او اثنتان لترويا آخر ما تبقى مِن نَبتة الحُرية الأسمى التى تمنيت , لَكني كنت مشغول بتوقع ما سيحل بي عندما نصل , إذا وصلنا , فلقد تطرق الي داخلى الشك عندما طال طريقنا أكثر من اللازم حتي ظننت أنه ربما لا يكون للطريق نهاية ! . فبدأت أشتاق للنهاية وأتغزل فيها حتي أحببت نهاية هذا الطريق , دون أن أدرى شيئاً عن تلك النهاية, وحينما وصلنا لم اتذكر أيٍ من تلك المشاعر, تحولت بتركيزي كُله صَوب كلمات هذا الكائن الخارق لحدود إرادتي , إذ كانت تحتاج الى التركيز فلم يكن من اليسير فِهمَها .
حاول فى البداية تبسيط الأمور لما راح يُخبرني بانه لابد من نهاية لكل شيء . لم أفهم حينها ما غاية تلك المقدمة ولماذا يخبرني بها طالما لم أعد شيئاً . أم أنه يريدني أن أتنازل عن كوني لا شيء ايضاً؟ لعلي مازلت شيئاً وانا لا ادري ! , ولم أدري أي من الفكرتان هو الصواب .
ثم لوّح بإشارة فوجدت العديد والعديد مني قد سيطروا على أرجاء المكان مِن حَوّلي , وسألني سؤال مُريب : " مَن مِنهم أنت ؟ ... تأملهم . "
أول ما بادرت بالتأمل فيما يجري , وجدت أنا كُنت قد نسيت أمُره تماماً , وجدت " أنا "فى سِن الخامسة وممسك فى يده سيارة صغيرة ينقصها إطار من الاربعة الاساسيين , الحق ان مظهره أعجبني وشعرت ببعض العطف نحوه , لا أدري عطف لمجرد كونه طفل , ام لكونه انا بالاساس ؟! , كثيراً ما يتوجه الإنسان بالعطف نحو نفسه لمجرد أنه نفسه . هذا ما يحدث مع الانسان الطبيعي , وما حدث معي كان غير طبيعي عندما إستدرت للجِهة الاخرى لأجد " انا " فى سِن السادسة عشر, اللعنة على هذا المُشوه كم مَقتُّه بتناقُضاته وسخافاته التي لا حاجة لها, كم كرهت عجرفتُه وتمسُكه بالاكاذيب الفتية فى مُجابهة الحقائق . لم أرغب أن أنظر فى وجهُه , فاستدرت أنظر خلفي ... إلى العديد والعديد مني فى كل مكان, بمظاهر وذاتيات مختلفة, شعرت بشيء مِن الإختناق، حاولت الابتعاد بنظري عن هذا الكم المبالغ فيه مِني , لما شعرت بضآلتي واشمئزازي من نفسي, وبينما أحاول الغروب بنظراتي قابلت عيناي العملاق المُتخفي ... كان لايزال منتظراً .
ثم قاطع شبيه هيرمز صراعي مع نفسي بكلمات أشد غرابة من سابقها " لقد مررت بالكثير والكثير من المراحل , تعرف اننا نحن العدل المُطلق "
( العدل المطلق ! لطالما كنت اشك فى وجود هذا المطلق ! ) , حاولت مُقاطعته باعتراض على كلامه المجرد من المنطق او سؤال عن هويتهم تحديداً وإزعاجه ببعض الأسئلة كما يُزعجني , غير اني تذكرت ان مُثُولُه أمامي فى الآن هو شيء مُنافي للمنطق ! . كما انه لم يكن بإمكاني الاعتراض , فلستُ انا من يريد هنا ! كما لم اكن انا دائماً . لذا استمعت فى شيء من الغضب , الضعف والعاطفة . استمعت اليه لما اردف ... " العدل المُطلق، لا، ليس به ذرة مِن الظُلم , فلا تقلق إن لم تكن ظالماً , فلقد قُدِرَ لك ان تختار بين هؤلاء . تختار واحد مِنهم على انه انت . وعلى اساس تلك النفس التي ستختارها سيكون مصيرك . من الصعب ان نترُكك تختار من موقعك هذا . فبالتاكيد ستنحاز لما انت عليه الآن ... هذا هو الطبيعي فى حالتك , بخلاف انك لن تشعر بمدي اهمية الموقف وصعوبتُه ايضاً . ولهذا فستحصل على قدُرات فوق عادية . لن تُدرك من داخل ذاتك فقط كما الآن ! وانما ستكون كل هؤلاء فى نفس الآن ... خذ ما شئت من الزمان ,,, فلدينا الكثير مِنه , ولا تتعجل فى اختيارك "
فَور انتهائه شعرت بتصدُعات فى نظام ادراكى , ثم ركضت نحو العملاق , وطالبته ان يقول شيئاً , ان يُعرب عن نفسه ! حيث كان جهلى بوجوده جد يُزعجني ... فوجدت " انا " ابن الخامسة عشرة , يُجيب فى ثقه : - هذا المجهول .
- وما ادراك ما هذا ؟
- انا ادرى . لستُ كمثلك جاهلاً بكل شيء , لستُ بحاجة ان اسأل كما تفعل , فانا اعرف كل شيء ,
- عمّا تتحدث ؟! الا تري ان حديثك يحمل منبع الغرور بين ثناياه ؟! ثم من اين لك بكل هذه الِثقة ؟. الا تخشي أَن تكون مُخطيء !
- كلا انا على صواب دائماً . لستُ مثلك
- تذكر اننا كيان واحد في البدايه !
- انت مَن يريد ان يتذكر ... انت من أرهقهُ العجز والجهل ويشتاق الى الكمال . أفهمت لمّ تحاول إستلطافي الان , هل تريدني ان اخبرك بشيء اخر عن نفسك التي تجهلها ؟ ! ... ابله , لقد مللت من غبائك ولا اريد شئ من خوفك اوعاطفتك الغبية .
- الا ترى انك تحاول اثارة غضبي !
- وإن يكن ! فماذا سيحدث ؟ ... هل ستؤذيني ايها العاجز ! الديك عاطفة حادة بين مشاعرك يمكن ان تقتلني . ام انك ستصفح عني , اثر عاطفة اخري !
- ربما اصفح عنك لغبائك , ابتعد عني من فضلك
- لن ابتعد ... انا هنا لاكون الحقيقه الوحيدة ! لقد سئمت من اكاذيبك . ولا اريد منك شيء سوى الاعتراف بالحقيقة ... هى اعترف واغرب عن وجهى فى سلام وإلا ...
- عن اى حقيقة تتحدث ايها المريض ! . لن اعترف بشئ مما تريد .. ابتعد عني الان ( حاولت الاختباء خلف العملاق مجهول الهوية )
- اين ستختبيء مني ايها الجبان ... إن لم تعترف بإرادتك , فسأجبرك على ذلك
- عن اي إرادة تتحدث
- يبدو ان التواصل العقلاني غير ممكن مع امثالك
ثم انقض عليّ هذا الانا الفتي , وارتكز برُكبتيه فوق ظهري بعد ان انبطحت خلف العملاق لاختبيء منه , وأحكّم ذِراعه القَذِر حول عُنقي . حتي كادت انفاسي ان تنقطع تماماً , فصرخت بأخر واحد فى جُعبتى :
" النجدة ! أفعل شيئاً ايها المجهول ,,, النجدة سأقتُلني " .
حاولت أن ألفت انتباهُه، لا لانزعاجي مِن المثول فى لاشيء, وإنما لانزعاجي من مثوله أمامي فى هذا الوضع السخيف. و تلك الهيئة المُريبة . كان حجمُه ضخم أكثر من الطبيعي , ومُتشح بوشاح أسود كبير , يُغطي كل جسده فيما عدا فتحتين صغيرتين . خَصَصهُما لعيناه , أخشي أنه ربما ظن في نفسه انه مُختبيء فعلاً , و يُراقبني باحترافية ! اللعنة ... هذا الأبله
يبدو أن محاولاتي العاجِزة لفتت إنتباه آخرين . إذ شعرت بمَس على كتفي مِن أحدهم فاستدرت وعلى شفتاي كلمات سؤال عما يُريده مني, فوجدت كائناً يُشبهني الى حد ما , مُرتدياً حذِاءً ذهبياً بأجنحة نسور صغيرة ذهبية . حِذاء كخاصة "هيرمز" أدركت لحظتها أنه لا حاجة للسؤال , فتمثلت الصمت , رغم رغبتي فى القول بشيء . على كل حال أنتظرت حتى قال بثقة بعد فترة من الوقت مرت فى سكوت : أتبعني مِن فضلك .
ولم ألبث أن أوافق على طَلبُه حتي وجدت أننا بالفعل بادرنا بالتحرُك , لا أدرى لِمّ طالبني بأن اتبعه طالما انني سأتحرك خَلفُه رغم إرادتي فى النهاية ! . وَدَدتُ لو بإمكاني الحصول على بضع لحظات لأُحرر دمعه او اثنتان لترويا آخر ما تبقى مِن نَبتة الحُرية الأسمى التى تمنيت , لَكني كنت مشغول بتوقع ما سيحل بي عندما نصل , إذا وصلنا , فلقد تطرق الي داخلى الشك عندما طال طريقنا أكثر من اللازم حتي ظننت أنه ربما لا يكون للطريق نهاية ! . فبدأت أشتاق للنهاية وأتغزل فيها حتي أحببت نهاية هذا الطريق , دون أن أدرى شيئاً عن تلك النهاية, وحينما وصلنا لم اتذكر أيٍ من تلك المشاعر, تحولت بتركيزي كُله صَوب كلمات هذا الكائن الخارق لحدود إرادتي , إذ كانت تحتاج الى التركيز فلم يكن من اليسير فِهمَها .
حاول فى البداية تبسيط الأمور لما راح يُخبرني بانه لابد من نهاية لكل شيء . لم أفهم حينها ما غاية تلك المقدمة ولماذا يخبرني بها طالما لم أعد شيئاً . أم أنه يريدني أن أتنازل عن كوني لا شيء ايضاً؟ لعلي مازلت شيئاً وانا لا ادري ! , ولم أدري أي من الفكرتان هو الصواب .
ثم لوّح بإشارة فوجدت العديد والعديد مني قد سيطروا على أرجاء المكان مِن حَوّلي , وسألني سؤال مُريب : " مَن مِنهم أنت ؟ ... تأملهم . "
أول ما بادرت بالتأمل فيما يجري , وجدت أنا كُنت قد نسيت أمُره تماماً , وجدت " أنا "فى سِن الخامسة وممسك فى يده سيارة صغيرة ينقصها إطار من الاربعة الاساسيين , الحق ان مظهره أعجبني وشعرت ببعض العطف نحوه , لا أدري عطف لمجرد كونه طفل , ام لكونه انا بالاساس ؟! , كثيراً ما يتوجه الإنسان بالعطف نحو نفسه لمجرد أنه نفسه . هذا ما يحدث مع الانسان الطبيعي , وما حدث معي كان غير طبيعي عندما إستدرت للجِهة الاخرى لأجد " انا " فى سِن السادسة عشر, اللعنة على هذا المُشوه كم مَقتُّه بتناقُضاته وسخافاته التي لا حاجة لها, كم كرهت عجرفتُه وتمسُكه بالاكاذيب الفتية فى مُجابهة الحقائق . لم أرغب أن أنظر فى وجهُه , فاستدرت أنظر خلفي ... إلى العديد والعديد مني فى كل مكان, بمظاهر وذاتيات مختلفة, شعرت بشيء مِن الإختناق، حاولت الابتعاد بنظري عن هذا الكم المبالغ فيه مِني , لما شعرت بضآلتي واشمئزازي من نفسي, وبينما أحاول الغروب بنظراتي قابلت عيناي العملاق المُتخفي ... كان لايزال منتظراً .
ثم قاطع شبيه هيرمز صراعي مع نفسي بكلمات أشد غرابة من سابقها " لقد مررت بالكثير والكثير من المراحل , تعرف اننا نحن العدل المُطلق "
( العدل المطلق ! لطالما كنت اشك فى وجود هذا المطلق ! ) , حاولت مُقاطعته باعتراض على كلامه المجرد من المنطق او سؤال عن هويتهم تحديداً وإزعاجه ببعض الأسئلة كما يُزعجني , غير اني تذكرت ان مُثُولُه أمامي فى الآن هو شيء مُنافي للمنطق ! . كما انه لم يكن بإمكاني الاعتراض , فلستُ انا من يريد هنا ! كما لم اكن انا دائماً . لذا استمعت فى شيء من الغضب , الضعف والعاطفة . استمعت اليه لما اردف ... " العدل المُطلق، لا، ليس به ذرة مِن الظُلم , فلا تقلق إن لم تكن ظالماً , فلقد قُدِرَ لك ان تختار بين هؤلاء . تختار واحد مِنهم على انه انت . وعلى اساس تلك النفس التي ستختارها سيكون مصيرك . من الصعب ان نترُكك تختار من موقعك هذا . فبالتاكيد ستنحاز لما انت عليه الآن ... هذا هو الطبيعي فى حالتك , بخلاف انك لن تشعر بمدي اهمية الموقف وصعوبتُه ايضاً . ولهذا فستحصل على قدُرات فوق عادية . لن تُدرك من داخل ذاتك فقط كما الآن ! وانما ستكون كل هؤلاء فى نفس الآن ... خذ ما شئت من الزمان ,,, فلدينا الكثير مِنه , ولا تتعجل فى اختيارك "
فَور انتهائه شعرت بتصدُعات فى نظام ادراكى , ثم ركضت نحو العملاق , وطالبته ان يقول شيئاً , ان يُعرب عن نفسه ! حيث كان جهلى بوجوده جد يُزعجني ... فوجدت " انا " ابن الخامسة عشرة , يُجيب فى ثقه : - هذا المجهول .
- وما ادراك ما هذا ؟
- انا ادرى . لستُ كمثلك جاهلاً بكل شيء , لستُ بحاجة ان اسأل كما تفعل , فانا اعرف كل شيء ,
- عمّا تتحدث ؟! الا تري ان حديثك يحمل منبع الغرور بين ثناياه ؟! ثم من اين لك بكل هذه الِثقة ؟. الا تخشي أَن تكون مُخطيء !
- كلا انا على صواب دائماً . لستُ مثلك
- تذكر اننا كيان واحد في البدايه !
- انت مَن يريد ان يتذكر ... انت من أرهقهُ العجز والجهل ويشتاق الى الكمال . أفهمت لمّ تحاول إستلطافي الان , هل تريدني ان اخبرك بشيء اخر عن نفسك التي تجهلها ؟ ! ... ابله , لقد مللت من غبائك ولا اريد شئ من خوفك اوعاطفتك الغبية .
- الا ترى انك تحاول اثارة غضبي !
- وإن يكن ! فماذا سيحدث ؟ ... هل ستؤذيني ايها العاجز ! الديك عاطفة حادة بين مشاعرك يمكن ان تقتلني . ام انك ستصفح عني , اثر عاطفة اخري !
- ربما اصفح عنك لغبائك , ابتعد عني من فضلك
- لن ابتعد ... انا هنا لاكون الحقيقه الوحيدة ! لقد سئمت من اكاذيبك . ولا اريد منك شيء سوى الاعتراف بالحقيقة ... هى اعترف واغرب عن وجهى فى سلام وإلا ...
- عن اى حقيقة تتحدث ايها المريض ! . لن اعترف بشئ مما تريد .. ابتعد عني الان ( حاولت الاختباء خلف العملاق مجهول الهوية )
- اين ستختبيء مني ايها الجبان ... إن لم تعترف بإرادتك , فسأجبرك على ذلك
- عن اي إرادة تتحدث
- يبدو ان التواصل العقلاني غير ممكن مع امثالك
ثم انقض عليّ هذا الانا الفتي , وارتكز برُكبتيه فوق ظهري بعد ان انبطحت خلف العملاق لاختبيء منه , وأحكّم ذِراعه القَذِر حول عُنقي . حتي كادت انفاسي ان تنقطع تماماً , فصرخت بأخر واحد فى جُعبتى :
" النجدة ! أفعل شيئاً ايها المجهول ,,, النجدة سأقتُلني " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق